
كيف تتيقن أنك على حق…؟
عندما يحاربك زعيم على عشرات السنين لأنك لم ترضخ.. ويتابع نشاطك، مع التمثيل أنه “مش شايفك اصلا”..
كيف تقتنع أنك على حق، وحصلت على شرف وتشريف عظيم؟
عندما يتجنب أزلام الزعيم، الذين لا يشبعون ذُلاً وتزلُفاً، ولو وصلوا أعلى المراكز، يتجنبون التواجد معك، في حفل خاص، او عام، خوفا من غضب الزعيم..
مثالنا ومثلنا، مثل الإئمة والقديسين والفلاسفة وأصحاب الفكر..الذين اُضطهدوا وجاهدوا، وثابروا على رسالتهم، التي يأبى لهم الله ورسله والمؤمنون إلا ان يكونوا كذلك، شجعان امام السلّة، وهيهات منهم الذلّة، ولو بقي منهم قلّة، ورضي الكثرة بها..
كانوا محقين، وحصلوا على أعلى درجات التشريف الإلهي والدنيوي..
الحمدلله على ما قضيت وأعطيت..
يكفي ارضائك، وهي حاجة لا تُترك..
ولا يهم إرضاء الناس..
فنحاول إدراك الحاجة التي لا تُترك.
ونعرض عن الحاجة التي لا تُدرك..
٢٤ شباط ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل
Translate post
7:37 PM · Feb 24, 2024
·
3,456
Views
