
Hassan Khalil
28 أبريل 2020 ·
استنهضت منظومة صحافية كبيرة لنشر بوستات وفيديوهات تبرر كل ما فعله الحاكم “وغطي يا رياض”. صدقناكم. هل ممكن نشر قانون يفرض على المركزي تنفيذ طلبات الحكومات الفاسدة. وشو السر ولا مرة المركزي رد على تهمة لا منطقية تثبيت سعر الصرف ورفع الفوائد عكس كل قوانين الجاذبية. خيطوا بغير هالمسلة. صحيح هو مش مسؤول عن الكهرباء ولا عن المرفا ولا الجمرك ولا اوجيرو و الخليوي والمجالس والمقاولات ولا تعيين زلم و أقرباء الفاسدين في مجالس الادارة، وحشو في الادارة. لكنه مسؤول عن تمويل كل المنظومة. التبرؤ اليوم، كمن تمارس البغاء، وتدعي انها لم تكن تدري ما تفعل. كفى استغباء للناس الذين خسروا اموال امنوكم عليها. صدقناكم. لكن اشرحوا لنا كيف يوزع ارباح دفترية بالمليارات للمصارف تترجم لاحقا ديون على المركزي. وكيف تسجل هذه الأرباح كأنها فعلية وترسل الى بازل. كيف تنقذ مصارف مفلسة بسبب فسادها او سوء إدارتها من اموال الناس بدون ان يعوضهم على الاقل ان يتملكوا اسهم فيها كما فعلت الحكومات المحترمة. واخيرا، صدقناكم. لكن اسالوه: ان يطبع ليرة (ولو بطريقة لا مسؤولة) فهمنا. لكن من اعطاهم صلاحية مد اليد على ودائع الناس،وكانها ملكهم في صندوق لا ينضب ليمولوا منها بالدولار كل منظومتهم الفاسدة. ايها الصحافيين الرخيصين. قد يكون من تدافعون عنهم يدفعون لكم تنفيعات، لكنههم يفعلون ذلك من مال ابن عمك وابن عمتك وجارك وابن ضيعتك. اي أخلاق هذه. انصحوه ان لا يخرج بخطاب تبريري روتيني، بل بخطاب اعتذار ووضع نفسه بتصرف الحكومة لانقاذ ما يمكن، ان كان هناك إمكانية. يجب ان يخرج من حالة النكران.
حسن خليل، #تجمع_استعادة_الدولة
