
بيروت ١و٢ و٣..
اين هيبة الدولة؟؟؟
يا حضرة الرئيس وحضرة رئيس الحكومة..
يا معالي الوزراء..
ويا حضرات المؤتمرون..
مر علينا باريس١و٢و٣. اين الاموال..
وسيدر..???
ومؤتمرات الدول المانحة.. ووو
وبعدين؟ تحاولون مرة اخرى..
تضييع وقت ان يحاول اي شخص بدون تغيير جذري داخلي.
لم يعد من يصدق اللبنانيين منذ زمان..
ومع ذلك يجي الشد على ايديكم في المؤتمر بيروت ١..
الصورة مع وفد Morgan Stanley جيدة..
لكن مرة اخرى.
كما مع وفود البنك الدولي وصندوق النقد.. هذا تقليل من هيبة الدولة..
لماذا استقبال موظفين بنك تجاري. ليست من هيبة الدولة كلها، من رئاسة جمهورية الى رئاسة حكومة ان تستقبل موظفين بنك.. مع الاحترام للبنك..
عندكم وزير مالية واقتصاد..
حسنا نظمتم مؤتمر اقتصادي بحضور اسماء لبنانيين في شركات وبنوك عالمية.. ومشاركة عربية.. جيد..
لكن صدقا وحرصا على جهودكم..
كل هذه الخطوات مع اهميتها لن تنفع مع المستثمرين بدون نفض القطاع المصرفي، ومعرفة من اساء الامانة، وتغيير مجالس ادارة، وفتح الملفات في المصارف والمركزي، حول اختفاء ٨٠ مليار دولار.. وبعدها الحكي..
والاهم الاهم هو انشاء قضاء جديد خالي من الفساد والمحسوبيات، وتسريع الاحكام القضائية..
قضاءكم يغطي على المرتكبين، ويوحي للبعض بالسفر، ثم يحقق مع فتات فساد لوهم الناس… وبعدها الحكي..
الناس الميسورة لن تلدع وتلدغ مرة اخرى..
بدون وضع اليد على المصارف المفلسة ونفض القابلة منها للحياة واصلاحها، ونفض القضاء، تضيعون وقتكم. لن تدخل ودائع او استثمارات..
وان خالف احدهم المنطق، لا يستاهل تنبيهه.. او يجب التشكيك بامواله..
ماذا تفعلون؟ اتوهمون انفسكم، ام توهمون الناس ان المبادرات ستقلب الطاولة..
نتذكر المثل:
ممكن تغش بعض الناس بعض الوقت..
ممكن تغش كل الناس بعض الوقت..
بس صعب تغش كل الناس كل الوقت..
اللهم اني بلغت.. فاشهد..
١٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
