Uncategorized

٣٠ نوفمبر ٢٠٢٤ اغتصاب سيدة في وضح النهار وفي العراء.. من هي؟

اغتصاب سيدة في وضح النهار وفي العراء..
من هي؟

بينما الناس تلملم جراح الحرب، وغموض ما يجري في الجوار، يتسللون الى قاعة في ساحة النجمة.
هناك سيدة جميلة فاتنة. كل مرة يعودون اليها، وهم في حالة سكر جماعي. يجتمعون عليها ويخطفوها الى ساحة عراء ..
ويمزقون ثيابها، ثم يتناوبون عليها افرادا ومجموعات، بالاغتصاب.
في كل مرة يقوم احدهم بالفعل الشنيع، يتفرج عليه الاخرون ويشجعونه على التوحش في الفعل..
ثم يشتاقون العودة اليها..
اصبحت السيدة عندما يعودون اليها في كل مرة، عارية مخجولة مكسورة مذلولة خائفة مرتجفة متجمدة بدون رجفة.. اصبحت كجثة..
لم تعد تثق بالرجال ولا حتى بالنساء.. ولا بالملايين من اولادها، الذين يمرون من جنبها، ويبتسمون استسلاما وعجزا كالزومبي، ويجلسون في المقاهي يتساءلون عنها.
هي اصبحت ترى الجميع وحوشا متوحشة..
باتت تتمنى الموت على حياتها..
همس احدهم في اذنها.. لا لن نسمح لك ان تموتي..
في 9 كانون الثاني المقبل سنختار شخصا ليتراس مجموعتنا، وسنؤلف حكومة من جماعاتنا تشاركنا بك..
ولدينا مجلس دوما من 128 هائج ليتناوبون معنا كل اربع سنوات. من يعترض ولا يشارك، نستبدله وناتي بمغتصب جديد..
ولدينا الالاف المؤلفة من المسلحين يحرسون المسرح..
ثم نعيد التلذذ بك.. لانك ممنوع ان تهرمي او ان تموتي..
سنضمدك، ونضع الكريمات على جسمك كي نضاجعك مجددا..
من هي هذه السيدة المسكينة؟
من هي؟
اليس لديها رجل او اهل او اقارب؟ ام كلهم يحملون الحجارة كما حصل مع المجدلية..
اذا لم تعرف من هي، فانت من أولادها الذين يشهدون على اغتصابها، وتدير الراس..

(عذرا على الكتابة الاباحية. لكنها تجذب القارئ الذي لم يعد يقرأ.. )

٣٠ نوفمبر ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى