
Hassan Khalil
3 أغسطس 2020 ·
شعب فات بحروب اهلية: لان صبي أذى عين صبي اخر. حدا مع مصر وحدا مع فرنسا. ومع الفلسطيني وضده. ومع السوري وضده. وقدم ٦٠٠ الف بين قتيل وجريح باخر حرب من اجل زعماء اعز اصحاب ضده.
وبينزل عالشارع من اجل ٦ دولار على الواتساب.
بس لما راحوا الودائع،وانسرق جنى عمره وجاع، ولما افلست دولته وخرب بحره ونهره وجبله وادمرت كل مقومات حياته، صار يبكي، وما يشكي.
فداك يا بيك واستاذ. فداكم. والله ما حدا بيعرف شعبه مثلكم يا زعماء. روضتوه بالوظائف والترهيب،حتى صار البعض، يلمح لنا انو “عم تعلي العيار شوية”.
والان بيرسل العشرات تعليقات عن هذا الشعب انو مخدر ونايم، لكن بعض الذين يرسلون التعليقات انفسهم، فقط يعلقون وينتقدون ولا يرفعوا صوتهم. الواحد يتكل على الاخر وينتقده، والكل يتكل على الكل.
