
*لو في مجموعة موحدة..*
ما اكثر الضجيج وما اقل الحجيج..
ومقابلات ومقالات..
*لو في مجموعة كانت توكلت كل القضايا اللي كل واحد لوحده عم يناضل من أجلها..*
*لو في مجموعة كانت هي تولت كشف كل القضايا اللي دمرت الدولة، وقدمت الخطط والحلول.*
لو في مجموعة كانت ساندت حكومة حسان دياب او ماري كلود نجم وقت اللي حاصروها الذئاب.
*وكانت حملت قضية القضاء والفساد من لبنان الى العالم..*
لو في مجموعة موحدة كانت وحدت المودعين الفير موحدين، وعاملين مجموعات واتساب. وكانت وحدتهم مع الموظفين والاساتذة والمتقاعدين والعسكر..
وحتى كانت تصدت لصحافي تافه هاجم الوزيرة والقاضيتين غادة عون وهيلانة اسكندر..
بس ما في مجموعة للاسف..
*للمقارنة. اليوم في سوريا في 124 مجموعة توحدت تحت مجموعة واحدة اسمها “مدنية” لمواكبة التغيير الجديد..*
*لو في مجموعة كانت واكبت تكليف نواف سلام وساعدت على التغيير..*
بس للاسف ما في مجموعة. *في افراد وجماعات وزرافات. وكثير من الضجيج وقليل من الحجيج..*
على قول زياد في لبنان، قصقص ورق ساويهم ناس.. وفي موارنة وسنة وشيعة ودروز وبوذيين وهندوس..
للاسف ما في مجموعة..
والكل سيقرأ هذا الكلام وسيهز براسه، ويقول مظبوط. بس لا يتكلم كمجموعة..
كتار حاولوا وعملوا مجموعة. وفي من قال لهم: نحن معك.. مشي تطلع وراءه ما شاف حتى خياله.. هرب..
*هل ضيعنا 30 سنة من عمرنا؟*
٣١ كانون الثاني ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
