
الفرق بين النظام في اسرائيل والنظام في لبنان..
في اسرائيل:
وقف ترامب، اقوى رجل على الكرة الارضية يخطب في الكنيست..
طالب ترامب في خطابه رئيس اسرائيل ثلاث مرات باصدار عفو عن نتنياهو.. “سيد الرئيس: هيا اعفو عنه.. هيا..”
رئيس اسرائيل تجاهل الموضوع، ولم ينبس بشفة، لتلبية طلب رئيس اقوى دولة في العالم، لانه يحترم نفسه، ويعلم ان في اسرائيل نظام مؤسسات وقضاء، ورأي عام يفصل بين المواضيع والملفات..
سابقا استقال اسحاق رابين من رئاسة الحكومة لعدم التصريح عن ساعة هدية وحساب الفين دولار في نيويورك..
ودخل رئيس الوزراء اولمرت الى السجن بسبب الفساد..
في لبنان:
خرج رياض سلامة، مهندس اكبر جرائم مالية في تاريخ الدول والبشرية، والذي رشى اغلب المجتمع، وسبب المآسي لملايين الناس، خرج من الاوتيل ٥نجوم بدون محاكمة، برعاية كل زعماء الطوائف السياسية والروحية.. والمجلس النيابي والحكومة..
ممنوع المس بالذات الالهية للزعماء الموارنة والشيعة والسنة والدروز، ولا انتقاد البطاركة والمفتيين والشيوخ..
لم يتم توقيف اي مرتكب في كل عمليات نهب الخزينة والمصارف.. ومع ذلك ممنوع اهانة القضاء.
لم يتم فتح اي من ملفات الفساد وسرقة الاملاك العامة والمشاعات، والكهرباء والمياه، وجرائم التلوث والبحر والنهر والكسارات والمطامر وووو…
من يحكم في لبنان هم ارباب السرقات ومنهم اصبحوا في فترات رؤساء ووزراء ونواب وزعماء احزاب.. وما زالوا مع ازدياد ازلام وانصار..
لذلك كله، انا احترم عدوي وقضاءه.. لان عدوي ولو استبد بنا، يحترم مواطنيه..
واخجل من بلدي وقياداته.. وقضاءه.. لانهم ايضا يستبدون بنا، ويحتقروننا..
واطمح ان يصبح بلدي يوما ما مثل عدوي..
( سيكتشف القراء من خلال التعليق على هذا الكلام كم ان الجميع، اي “كلن يعني كلن”، شركاء في سرقة وتدمير هذا الوطن الجميل، وتحويله الى مسخرة الدول..)
١٥ تشرين الأول ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
