
اني اتهم علنا..
وبصوت عالي..
ها هي اقتربت السنة من عهد جديد وحكومة جديدة وحاكم بنك مركزي جديد ومجلس نواب جديد قديم وقضاء وامن واعلام مستمرة كادوات.
اني اتهم كل من هو في موقع رسمي انه شريك في التغطية على الجرائم المالية التي اقترفت بحق الدولة والشعب اللبنانيين..
سنة رئاسات ووزراء وحاكم.. وشيء لم يتغير.
فقط منهمكون بملف السلاح لارضاء الخارج القريب والبعيد..
ويبقى مجلس النواب بدون منازع هو المركز الرئيسي لاقتراف الجرائم وتغطيتها.. هناك تختلف الاحزاب بمسرحيات.. وتتفق سرا.. بقيادة مايسترو داخلي وخارجي..
وطن منكوب..
دولة منهوبة..
حكومة عاجزة..
بنك مركزي متواطئ..
قضاء متواطئ معفن..
امن متقاسم..
اعلام مأجور..
وشعب خانع مستقيل افلس فكريا..
حرائق غابات مسيحية.. وتنورين معمل مسيحي والقرض الحسن شيعي.. والبنوك سنية مسيحية على شوية درزية..
ووزير مال شيعي وحاكم مركزي ماروني..
وبطريركيات ودور افتاء ومشيخة..
وووو.. كلهم خطوط حمر.. ولو عربدوا وافسدوا ودمروا..
واصبحت المافيات هي الحاكمة فعليا.. تدفع لكل منهم اجره..
وغدا.. وغدا انتخابات نيابية..
وتسير الاغنام باراداتها الى المسلخ..
ويبقى شعارات ما “بيشبهونا نحن المسيحيي” و”شيعة شيعة” و”تكبير ” هي السائدة..
ايها البلد الملعون.. وشعبه اللعين..
متى؟ متى؟
وهل من قاضي واحد يحقق معي في كلامي؟
هل يحقق معي ام احقق معه؟
١٩ تشرين الأول ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
