
Hassan Khalil
4 يوليو 2021 ·
لبنان في ماساته المالية والاقتصادية يشبه دول عدة كالصومال وفنزويلا، وقبلهما عشرات الدول. لكنه الفريد في حجم الماساة قياسا بحجمه وحجم الاموال وادخار عشرات السنين وعدم وجود اي موارد طبيعية ومعادن.
وبالتالي إعادة جزء او بعض ما كان عليه سيستغرق سنوات عديدة، اذا سمحت له لعبة الامم بذلك.
اما شعبه فاصبح جزء من منظومة الشعوب في دول اخرى، يستفيقون افراده كل صباح للسعي في لقمة العيش، عقولهم مخدرة، غرائزهم منتفضة دوما، توالي المرجع الروحي والزعيم ولاءا مطلقا.
هو كشعوب المحكومة من ديكتاتور، لكنه في لبنان محكوم من مجموعة ديكتاتوريات شركاء.
لذلك اصبح اللبنانيون غير طبيعيون، وغير منطقيين. منذ ١٩٤٣ وهم يطعنون من القريب والغريب. كل أمة محمد والمسيح والملحدين تقاتلت فيه وعليه.
الى اين؟ في مهب الريح، الى ان يستفيق العقل ومعه الضمير.
متى؟ لا أدري…
حسن أحمد خليل ،تجمع استعادة الدولة
