
Hassan Khalil
5 أغسطس 2021 ·
لا يا سادة. ليس هكذا تبنى الأوطان.
كيف لرجل أمن ندافع عنه، ونطلب من المواطن ان لا يتعرض له، ان يضرب بوحشية لنسرين شاهين، سيدة مناضلة شريفة سخرت حياتها لوطنها.
وكيف لمتوحشين ميليشيات يدعون انهم ثورة، يعتدون على متظاهرين باذلال.
اصبح المواطن الشريف بين كماشة امن، وبلطجية الميليشيات تارة “غربية”، واخرى “شرقية”.
حسن أحمد خليل ،تجمع استعادة الدولة
