
Hassan Khalil
5 مايو 2019 ·
وصل شهر رمضان وبدأت التهاني تصل رسائل. غريب امر بلدنا.. ما دام شعبنا مؤمن بصدق الى هذا الحد ووصايا الله معروفة، لماذا وصلنا الى هذا الدرك من الانحدار؟ إما لخلل في الوصايا، واستغفر الله من هكذا افتراض، او لخلل في عقل بعض المؤمن بها، زعامة وانصارا مصفقين، كونه يمارس ازدواجية فكرية ونرجسية بشرية: يصلي ويصوم ويبتهل ويناشد ويدعو ويبكي ويسترحم ويدور راسه يمينا ويسارا تشهدا، ثم يخرج في معيشته يمارس كذبا، ويعبث فسادا ونفاقا حتى مع اقرب المقربين. لو كان لديه حد أدنى من العمق في الايمان، لا ان تصبح شعائر وعادات اجتماعية، لكانت بلادنا افضل من هذه الحال. كل عام وانتم بألف خير، عل الإيمان أن يكون تاملا في الله وقدرته، وصدقا وتكافلا مع خلقه، لا نفاقا ومكرا، والله خير الماكرين. حسن خليل
