
Hassan Khalil
5 نوفمبر ·2022
ما هذه اللعنة التي لا تنتهي؟
يا الله لطفك.
شاهدت احتفال توقيع إتفاق الطائف.
واحصيت وحللت الحضور.. وبأهميته، تساءلت عن الغياب.
إتفاق بعد ١٦ سنة حرب وقتل. مر على توقيعه ٣٣سنة، انتهى لبنان بعدها، مفلس منهوب مدمرة دولته، مشتت ومهجر شعبه..
ويحتفل المرتكبون بتوقيعه.
البارحة مر الملك تشارلز بسيارة زجاجها عادي، ودراجتين. لا مسلح ولا توقيف سير.
كم مرافق مسلح كان اليوم في احتفال الاونيسكو.
كم يا بلدي ويا شعبي، المسرح جاهز لدمار ودماء جديدة، بانتظار قرار خارجي بإدخال السلاح مجددا.
مهما لبسوا بدلات وربطات عنق، يبقون ميليشياويون. لا تغادر الشرور من عقولهم وعيونهم.
كم مرة يصلبونك يا بلدي من صلبوا المسيح.
وكم مرة يا شعبي يهجروك كما هجروا نبيك.
لم يمت يوضاس، ولا أهل قريش بعد..
يحتفلون بالطائف، وقد اغتصبوه، ثم يطالبون بمحاسبة من لم يطبقه.
مجموعة مجرمين قتلة، ثيابهم ملطخة دماء، وافواههم وبطونهم لا تشبع.
دمروا وطني ونهبوه، وقتلوا شعبي، وغسلوا دماغ من بقي على قيد الحياة. ويستمرون في إدانة الضحايا.
ليس كسياسيي لبنان في العالم.
لو طبقوا الطائف، لما كانوا في مواقعهم.
هذا مستوى نفاقهم..
يا ربي لطفك..
متى تنتهي اللعنة..
هذا يا ربي لم يكن لبناني، ولن يكون..
#حسن_أحمد_خليل،
تجمع استعادة الدولة
