
Hassan Khalil
6 أبريل 2022·
وطني وشعبي يحتضران
رسالة مفتوحة لمن يعنيهم الامر
رسالة للسياسيين والقضاة والامنيين والمصرفيين والصحافيين والخبراء والنقابيين والمهنيين والبلديات والمخاتير ولكل صاحب صفة او لا صفة.. إلى اهل السلطة والمعارضة.
نحن احباء واخوة. نحن أبناء وطن واحد، وأرض واحدة، وتربة واحدة، ومصير واحد.
رجاء كفى. كفى..
كفى تجريح وتهديد. هذا لا يفيد.
وكفى تزوير وطمر الواقع. الحقيقة منارة الهية لا تنطفئ. بلدنا افلس وانهار. مؤسساتنا انهارت. مجتمعنا يتفكك. بقيت الأرض.
لم تمر تجربة تدميرية لمجتمع في التاريخ، مالية وعنصرية اجتماعية، كما اللبنانية. منذ ١٨٦٠ وقبلها نحن كذلك. أين الوعي؟ متى؟
تعالوا إلى كلمة سواء بيننا، لا نتخذ اي زعيم او رجل دين اربابا ولا أنبياء. عودوا إلى ضمائركم لنلتقط الوضع، ولنبني دولة حاضنة عادلة للجميع، ولو من الصفر. دولة مدنية قادرة عادلة يحكمها اكفاء لا زعماء. دولة يتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات. نبنيها من الصفر بحصة وحجرة وبنيان.
مطلوب التواضع لا النكران. مطلوب صحوة ضمير، لا تعطيل. مطلوب خطة انقاذية بما تبقى، وليس فقط توزيع خسائر، واتكالية.
ما مضى، وما حل باهلنا واهلكم، يكفي.
بيستاهلوا تغيير منهج وأسلوب ومعاملة.
كفى بإيجابية.
كفى. كفى. كفى.
كفى خطابات وترشيحات ووعود وشعارات خشبية مر عليها الزمن، ولم تعد تجدي. الناس افتقرت لكن وعيت وتعلمت.
تاكدوا بعد كل ما مر من العمر، ان النيابة والمراكز والمناصب ليست طموح، ولو انها حق. لكن أصبحنا كالمغني بشناق: “خذوا المراكز والمناصب، بس خلولنا الوطن…”
حسن أحمد خليل
