
Hassan Khalil
6 مارس 2022·
يا معالي الوزير علي حسن خليل، اجبنا لو سمحت على الاسئلة:
~من بشر من على المنبر في القصر الجمهوري بسعر الليرة ٣،٢٠٠ بحزم وكأنه امر، اذا كان الرئيس بري لا يدير بنك مركزي، وليس سلطة تنفيذية؟
~منذ متى رئاسة الجمهورية سلطة تنفيذية بعد أن فرضت حركتكم مع احزاب الحرب تحجيم، بل تدمير صلاحيات الرئاسة. وبالممارسة جعلتموها كأنها في نظام ملكي اوروبي، وأصبح المجلس النيابي في موقع شريك السلطة التنفيذية، ومصنع الحكومات، لا يمر قرار الا بحصولكم على حصتكم. ثم اصريتم على وزارة المالية القادرة على عرقلة كل مفاصل الدولة، وما كذبتم خبر، عرقلتوها.
~ تقول انه في الاجتماع المذكور لم يطرح احد اقالة الحاكم. معقول يعني؟ الرئيس دياب قال لي شخصيا انه طلب اقالته ، والرئيس عون وافق، وطلبوا الرئيس بري لذلك، فطار على بساط الريح، وهدد وتوعد بقلب الطاولة. خرج بعدها وادلى بالعبارة الماثورة حول سعر الصرف ٣،٢٠٠، “وأننا نبحث عمن نبقي لا عمن نتخلى” . والحقها لاحقا بعبارته التي ادمعت عيون الملايين من المودعين “الودائع قدس الاقداس”. من الصادق انت ام حسان دياب، الذي اعترف واقر ان سلامة من خلال بري “طيروه بدل ما هو يطير سلامة”. وها هو طار وسلامة في عشه الذي تحرسونه ولو بمسلحيكم.
~ هل تريد بتصريحك ان تقنع الراي العام انكم ناضلتم من خلال مواقعكم، وخاصة موقعك في المالية، انكم حاولتم ان تمنعوا السرقات والفساد، لكن فشلتم، ولا تتحملون مسؤولية.
بالله عليك ويدي على راسك: هل انت مقتنع، بذلك، أو حتى مقتنع انه، ما عدا الازلام المنتفعة، هناك من ما زال مقتنعا بخطابكم وجهورة صوتكم؟ هل تعرفون ما تقول الناس عنكم؟
~اخيرا، هل تصريحك إشارة على بداية غسل ايديكم من الحاكم، وسحب السجادة من تحته والغطاء من فوقه؟
في انتظار الإجابة او الموافقة على دعوتنا للمرة الالف لمناظرة مفتوحة أمام الرأي العام.
والجواب او اللاجواب معروف..
وإلى حينها، افتراضا ان مرشحي الحزب سيجولون معكم في الانتخابات. يا ريت تخبرونا اذا هم مقتنعين..
حسن أحمد خليل، تجمع استعادة الدولة

