
Hassan Khalil
24 يوليو 2022·
جدال بيزنطي
لم اكن اود ان اجادل من يغلبهم الحقد والفوقية. لكن احدهم اعترض على ما كتبت، وكان هذا ردي..
اخي العزيز الذي لا اعرفه
اهكذا استنتجت بانني اهاجم المسلمين كغطاء لمهاجمة المسييحين.
هذا المنطق يجعلني ايضا اقتنع بان لا نفع من مجادلتك.
لكن اتركك مع سؤال لنفسك، وليس لرغبتي ان تجيبني.
يحق لك ان تفتخر في حال درست وشقيت واشتغلت وانجزت. هذا من عملك وانتاجك.
لكن كيف لك ان تفتخر بشيء ليس خيارك.
هل اخترت ان تولد مسيحيا او مسلما، لتفتخر بما ليس لك قرار به، وليس انجازك. هل اي شخص، فقط لانه مولود على مذهب ما، يصبح مميزا.
هل راجعت تاريخ تقاتل المسيحيين بين بعضهم. والمسلمين كذلك. اين الكنيسة والجامع.
هل شهدت عندما صلى المفتي في السرايا للدفاع عن رئيس حكومة فاسد، وعندما دافع البطريرك عن موظف فاسد سرق مالك. ام نسيت مالك بحقدك.
هل سمعت المفتي الشيعي يحذر من انتقاد احد لحركة نخرت في الدولة فسادا.
حتى ردك علي فيه تهديد واضح. ماذا انت فاعل غير المقارعة بالراي، ام العودة الى الاقتتالل هو ما تلمح به. الم تشبع دماءا ودمارا.
هل الكنيسة والمسيح يرضيان بذلك.
كما قلت في كتاباتي. انا احبكم لانني احب الله في خلق من البشر.
عله ياتي يوم ترد علي من خلال انسانيتك، التي هي قرارك، لا من مسيحيتك، او اسلام غيرك، والذي هو قدرك، ولا مساهمة لك بذلك.
والسلام..
حسن أحمد خليل
