
*اليوم التحقيق مع الصحافي منير يونس..*
“
اعلاه التهم ضد منير يونس..
ولكن..
لو استدعاني القاضي المحقق، ساشهد انني لا اعرف منير الا منذ زمن قصير نسبيا.. ولا اعرف تفاصيل سيرته الذاتية وسجله، ولذلك لا اتطوع للدفاع عنه بالشخصي..
لكن اعرف وساشهد ان كل التهم الموجهة ضده صحيحة، وعليه ان لا ينكرها..
وساسال انا المحقق:
اين الذنب فيما اقترف منير؟
~اليس عملا وطنيا التآمر على هكذا دولة مجرمة؟
~اليس شجاعة النيل من مكانة الدولة المالية المفلسة المنهوبة؟
~ اليس من الطبيعي النيل من هيبة الدولة الهزيلة الفاقدة للهيبة؟
~واخيرا اليس من الطبيعي النيل من سمعة البعض؟ منذ متى غضبت العواهر بوصفها؟ هل كان عليه الاشارة اليهم “بالملائكة” مثلا؟
لا اعرف من سيكون المحقق، لكني اتعاطف معه، لانه سيحقق في قضية صحافي، في زمن قصف وحرب..
قاضي يحقق في غرفة جنبها بنايات كاملة قصفت.. واستفاق العدل..
وبقي المجرمون السارقون الناهبون المدمرون للدولة، كما يدمر العدو البنايات.. قابعون على كراسيهم وفي برلمانهم ومصارفهم ومكاتبهم..
اين اموالهم والنازحين في الشوارع؟
*بالمناسبة، شو اخبار الودائع المقدسة؟. وشو اخبار فوري واوبتيموم ولجنة التحقيق الخاصة والتدقيق الجنائي، وتعاون البنك المركزي في فتح الملفات وال9 مليار. شو اخبار قروض السياسيين والقضاة والامنيين الغير مدفوعة. شو اخبار الاستنساب في تحويلات المليارات. شو اخبار صيرفة؟*
ما تنسوا بلومبرغ..
*نعيد. لو لم يكن الاعداء داخل لبنان بهذه الشراسة والاجرام، ربما كانت هناك امكانية لتجنب الوصول الى المواجهة مع أعداء في الخارج.. ممكن.؟*
اما منير يونس فيجب إعدامه لانه تعرض للذات الإلهية. تعرض للزعماء.. الله اكبر.. منيركفر. يجب هدر دمه..
يحيا العدل..
وعاش لبنان..
وراجع راجع..
١٨ نوفمبر ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل
