
Hassan Khalil
8 نوفمبر 2020 ·
بعد تفويت المبادرة الفرنسية لم يعد أحد معني بانقاذ لبنان, ولا أولوية الا ضمن المصالح الدولية. النافذون السياسيون في حالة نكران، وانهم بشطارتهم التقليدية “بتتدبر”، تماما كما نكران المودعين ان ودائعهم تبخرت.
لذلك على اية حكومة، مصارحة شعبها كي يخفض سقف توقعاته، ومصالحته كي تبدأ إعادة الثقة إلى مفاصل القطاع المصرفي والاقتصاد، ونبدأ بناء لبنان جديد من الصفر. نعم، من الصفر، مهما كذبوا عليكم، ويمكن إعادة بنائه.
والا ذاهبون بارجلنا إلى جهنم.
