
Hassan Khalil
8 نوفمبر 2022·
الى إخوتي في ٨ و١٤ ومستقلين: الصادقين منكم والمنافقين:
فينا نتصارح كلمتين.
البلد مشغول بمن الرئيس المقبل.
وهناك من يقول الاولوية لانتخابه، والا البلد لا يصمد اسابيع.
إضافة، البلد منذ الطائف، مشغول إذا السلاح شرعي أم لا؟
وآخر كم سنة، البعض آمن ان كل مصائب البلد، كانت من “العهد القوي”.
نسيتوا منظومة الترويكا والرباعية والخماسية، وكل الخراب والتدمير والافلاس والسرقة التاريخية الكبرى منذ ٩٢ لليوم.
طيب. افتراضا كل الذي ذكر صحيح. افتراضا..
طيب. العهد القوي خلص.
وتخيلوا بكرا انتخبتوا رئيس، اسمه مارون عنتر بن شداد.
وتخيلوا ان الجماعة رموا السلاح بالبحر، وراحوا الشباب يشربوا شاي معكم بالقهاوي.
وبعدين؟
يعني، بتظبط الدولة بالأحزاب والتيارات والحركات “العصرية الديمقراطية”، اللي “بتتنافس ببرامجها للدولة”؟
يعني بترجع ال ١٨٠ مليار ودائع، والمصارف بتبطل مفلسة، وبتظهر ال١٠٠ مليار التي تبخرت من المركزي؟
كله بضمانة الزعماء العظماء؟
وبيطمنوا المتقاعدين على ٩ مليار أموال صناديق الضمان الإجتماعي المتبخرة.
وألاهم، هل بينعرف مين المسؤول عن كل ما حصل؟
يعني بيصير القضاء يتصدى لكل مرتكب،بدءا بالزعماء او المخبيين عندهم؟
وبتبطلوا غرقانين بالمجارير والزبالة،وبصير في كهرباء ومياه؟
يا حرام..
تبقى الكارثة الكبرى، هو الشعب المغسول دماغه. اللي اختار العبودية نمط حياة، شاربا مذهبية عنصرية..
وكيف بعد في لبناني بيشوف بالزعيم خلاصه.
مبروك عليه..ووديعة حترجع..
#حسن_احمد_خليل،
تجمع استعادة الدولة
