
Hassan Khalil
1 يونيو 2020 ·
لم ولن نتعلم. كلما وصل لبنان الى مفترق خطر، يتطوع لبنانيون، متناسين ماسيهم وشهدائهم، لتحويل الخطر الى تهديد وجودي.
لا، لست منكم ولن اكون، ولستم مني، ولن تكونوا. وطني لبنان الانسان، لا لبنان العنصري. وطني لبنان المحبة والاخلاق، لا الكراهية والفوقية النرجسية. كلنا ضد الفساد ونظام المحاصصة. لكن هذا الهدف، تماما كما ١٩٧٥، يستغل في مواضيع لن تحل الا ضمن موازين لعبة الأمم. فعلام تتقاتلون؟ قادتكم يقلبون البندقية من كتف الى آخر، وانتم تتحمسون وكانكم الكتفين. تماما كما فعلتم سابقا. قمة الغباء ودماء جديدة.
ابهذه السهولة يصبح ال٢٠٠ الف شهيد في حرب اهلية مجرد رقم؟ اتريدون ان تكونوا كجهنم عندما سالت الله: هل من مزيد.
خسارة يا لبنان. ندعو لله ان لا نتحسر عليك.
