
نشبهكم وتشبهونا غصبا عنكم.. رضيتم ام ام ترضوا..
لماذا؟
*لان خلقكم كما خلقنا لم يكن قراركم وقرارنا.. وعلى أي دين ومذهب ولدتم وولدنا، واسماءكم لم تكن قراراتكم وقراراتنا..*
بعدها لم نعد نشبه بعض. صحيح..
تقولون ان ان ادبياتنا غير ادبياتكم..
وان مفاهيمكم للإنسانية والبشرية غير مفاهيمنا..
وان لبنانكم غير لبناننا..
وهذا كلام صحيح على لسانكم.. لأننا نحن نؤمن بارض واحدة.. ونتبع تعاليم السيد المسيح الذي دعى : يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ما يفعلون..
ونتبع الامام علي الذي رفع الشعار على مدخل مبنى الامم المتحدة: لك اخ في الدين ونظير في الخلق..
نحن لن نكرهكم مهما زرعتم الكراهية..
ولن نحقد مهما صنعتم الحقد..
وسنحبكم غصبا عنكم.. وعنا..
لماذا؟
لاننا لا نؤمن ان هناك لبناني منتصر ولبناني مهزوم..
ان انهزم أحدنا انهزم الجميع وشحذوا سكاكينهم علينا جميعا..
في الماضي ارسلوا البواخر لترحيل بعضنا..
وفي الماضي القصير اعطيت الفيز بسهولة للهجرة..
في الماضي اتفقوا بسبب “عدم تشابهنا” في آن يحكمنا السوري، واليوم يمولون بقاء مليونين سوري على ارضنا، كما مولوا المخيمات الفلسطينية وسلاحها..
متى يا اخي اللبناني اتوقف انا وانت عن الغباء.. وعن العنصرية.. وعن الفوقية.. وعن العنجهية..
متى نتخلص من موتوسيكلات “شيعة شيعة” و “نحن اهل السنة” و” جنود الرب والجماجم ومجد لبنان لنا”.. متى؟
متى لا ينتفض نواب دمى من أجل صلاحية رئيس بلدية سني ومحافظ ارثوذكسي ووساطة شيعي.. وهم عبدة سلطة ومال.. ويحمون لصوص مال لا دين ولا وذهب له..
متى نتوقف عن نفاق المذاهب وابتزاز المسيح ومحمد وعلي.. والله هو الغائب بيننا..
متى؟
متى سيتوقف غبائي وغبائك، حيث هناك نشبه بعضنا.. بل نحن توأم بعضنا.. في الغباء..
هل هذا كلام طوباوي؟؟
ابدا.. نحن جميعا في خطر وجودي.. بعضنا سار اليه طوعيا.. والبعض ما زال يسير..
٢٨ نيسان ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
