Uncategorized

١٠ تموز ٢٠٢٥ نداء عاجل وبأعلى صوت.. يصل إلى السماء..

نداء عاجل وبأعلى صوت.. يصل إلى السماء..
انه يوم الاستحقاق..
الى الرئاسات.. وكل الاحزاب..
نداء بالتحديد الى كل الزعامات اللبنانية … تحسسوا رؤوسكم جميعا..
الى من تبقى من لبنانيين واعيين ..
والى كل من ما زال عمى العنصرية والتفرقة يعميه..
فتنة العراق ثم سوريا..
واليوم لبنان..
كانت نظريات.. اصبحت واقع..

من يوم تحذيرات حسني مبارك والقذافي المتناقضة..
بين سنة ٢٠١٣ و٢٠١٤ حصلت أحاديث وجلسات مع اصدقاء واقرباء عزيزين جدا. عبرت عن خشيتي من الفرض على بلادنا بين خيارات ديكتاتورات جائرة مجرمة فاسدة.. او الفوضى المذهبية، اتتذكرون نظريات وعبارات “New World Order” و”شرق أوسط جديد” و”الفوضى الخلاقة” ..

اختلفنا وتباعدنا مع الأصحاب والأقارب .. نزعوا عني علمانيتي، واتهمت انني متعصب متخفي..

حذرت من ايام قادمة قد تغير الناس اسماءها واقاماتها حفاظا على حياتهم، كما حصل لليهود مع الاسبان والاوربيين، او ايام المماليك.. لا آمان للاقليات في مجتمعات الانغلاق.. استهزاوا وتهكموا..

نعم هذا هو قدرنا في هذا الشرق اللعين الملعون منذ ظهور كل الأنبياء والرسل فيه.. واكتشاف شريان الحياة الصناعية الاستهلاكية..

الا تتسألون لماذا ظهرت فجأة فيديوهات تتحدث عن ان لبنان ليس كيان، وانه جزء من سوريا الطبيعية.. او حان الوقت لعودة سورية “سنية اموية”..
لا تصدقوا. لا سنّة ولا شيعة ولا مسيحيين.. لا علاقة لكل ذلك بمذهب ولا بدين.. انه تهديد وجودي للبنان، وليس لطائفة او طوائف معينة فقط، بل للجميع ..
انه “الشرق الأوسط الجديد” في “العالم الجديد”
لقد حانت الفرصة أيضا للحاقدين التخلص من هذا “اللبناني المتغطرس الفوقي”.. ولبنان قطعة سما ومجد الرب..
اتذكرون قصيدة نزار عن الغيرة من بيروت ست الدنيا.. وان جمالها مؤذي..

من لا يعي من الزعامات وانصارهم، وكل اللبنانيين هذه الأمور، ويستمر سجينا في تقوقع متخلف، ومصالح شخصية ضيقة، لن يرحمه التاريخ.. ولا المستقبل، لانه سيكون هو الضحية القادمة.. ولن يتهنى بماله ونفوذه الموعود..
هذا وقت نسيان تفاهات السياسة اللبنانية.. وتفاهة السياسيين..
هذا وقت ان يكون جميع اللبنانيين في خندق واحد، لان هناك من مخطط على لبنان يذكر بهجوم بقبائل الزول في جنوب افريقيا.. وقد لا ينجو أحدا..
لمرة انسوا الشعارات المزيفة عن حقوق مسيحيين وشيعة شيعة وأهل سنة وموحدين..
كيف يمكن اصحاء ضمائركم، والمال والسلطة تعميكما، بينما الموت يحيط بكم..
لا خيار الا وحدة غير مسبوقة لكل اللبنانيين في مواجهة كل الحقد المحيط بنا..
وحدة الجميع كالبنيان المرصوص لحماية لبنان الواحد.. قبل ان يبكي الجميع على لبنان.. وعلى انفسهم واولادهم واحفادهم..

هل من يسمع الصرخة؟

١٠ تموز ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
تجمع استعادة الدولة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى