
هل تذكرون؟ يا للصدفة..
كذبوا وزير الدفاع فايز غصن، وقالوا ليس من داعش في الكورة وطرابلس. وظهرت داعش..
قالوا ليس من اسلاميين تكفيريين في عرسال. ثم زاروهم في عرسال.. بعدها ذبح جنود وضباط الجيش اللبناني وسلخت جلودهم..
قالوا ليس من مسلحين في المخيمات السورية واهلا بهم لو كانوا بالملايين. لكن فرضوا حظر التجول عليهم في مناطقهم.. ثم ظهرت الخلايا في بعض المناطق، آخرها بيتات..
خرس بكم عمي عما حصل لمسيحيي سوريا في اعزاز ومعلولا وصيدنايا والكنائس، آخرها تفجير كنيسة دمشق..
ماذا سيقولون لجمهورهم عند دخول التكفيريين قرية لبنانية؟
هل سيظهر سلاحهم الغير شرعي ايضا.. ويبرروه حينها.. بعد فوات الأوان.. ام يصدقون الضمانات انهم بامان في مونت كارلو لبنانية.. هل وصل الغباء و الى هذا الحد؟
لا تسمع أصواتهم الا حول حصرية السلاح.. لا يعنيهم دولة وكيان ولا ودائع الناس، بل يشاركون باقي الاحزاب في تغطية الجرائم.. ويحلمون بمقاطعة مافياوية، المسيح والأنبياء ابرياء منها..
١٤ تموز ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
