
عدوي.. وابن بلدي..
انا اعرف عدوي وافهم عداوته لي.. واتعايش مع العداوة.. واحاربها..
لكنني لا أفهم، ولن اتأقلم مع ابن بلدي، الذي سامحته مرات ومرات على جهله وانانيته، والذي بات اليوم يتمنى لي الترحيل أو القتل والموت على يد عدوي.. وعدوه.. ولم يكتشف يوما ما، لا ماضيا ولا حاضرا، ولا مستقبلا، انه قد يلقى نفس ما يتمنى لي، لأنه غبي.. والغبي لا يتعلم..
بات هذا الحقير الخسيس السافل السافه السفيه التافه النذل الرذيل المجرم، يخرج علنا في الاعلام يعبر عن عنصريته وكراهيته وحقده ونرجسيته..
عدوي.. عدوي..
لكني لن اسامح ابدا ابن بلدي.. ولن تسامحه عظامي في لحدي..
لعنة الله والسماوات والانبياء عليك الى يوم القيامة..
١٨ حزيران ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
