Uncategorized

١٩ تموز ٢٠٢٥ يا من تشمت بتهجيري او بقتلي..

يا من تشمت بتهجيري او بقتلي..
غدا سياتيك الدور.. ولن اشمت.. وسأكون الى جانبك..

البارحة فجروا الكنيسة الأرثوذكسية في دمشق.. وشمت بعض اللبنانيين. سلام لهؤلاء من الطفلة ريتا التي فقدت والديها..
واليوم قصفوا قبريخا الجنوبية، وتيتمت زينب…وشمت بعض اللبنانيين.. سلام عليكم من زينب..
وقبلها وقعت حرب، تدمرت فيها قرى كاملة في الجنوب والبقاع.. وشمتوا.. وسلام لهم من ارواح الشهداء..

لكن غدا، قد تقصف مناطق الشامتين واهلهم..
ساعتها لن نشمت..
سنتضامن معهم ونقف سويا..
كيف نشمت ونحن لا نشبههم؟
أخلاقنا غير أخلاقهم..
نحن لا نتنكر اننا وإياهم ابناء بلد واحد وتاريخ واحد ومصير واحد.. ان لم يحبونا، اقله يوما سيعرفوا ان أحدا لن يسلم في وسط جهنم الآتية، إلا عل اذا توحدنا..
سنكون معا مهما حصل، لا سمح الله، وكيفما كان.. هكذا اوصانا الخالق وانبياءه ورسله.. لا نفرق بين انسان وانسان..
وإلا نصبح طرائد بهائم هائمة في هذا الكون..
وحدتنا تنقذنا..

١٩ تموز ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى