
بكلام آخر..
حسب علم النفس، اللي حصل مع الصحافيين في القصر الجمهوري، ما هو الا ترجمة للعقل الباطني، حول قدر احتقار المندوبين الاجانب لكل النظام اللبناني وسياسييه وشعبه..
هو ليس حادثة آنية مع صحافيين..
ومرده ليس فقط لفوقية المندوب، بل هو ايضا بسبب حقارة وسفالة ورخص بعض جوانب الوسط السياسي والمجتمع اللبناني المتآكلين..
٢٧ آب ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
