
ليش زعلانين الاعلاميين اللبنانيي من تصريح وصفهم ب”الحيونة”؟
اوف.. اوف.. هلق صاروا اللبنانيي حساسين وsensitive؟
البعض هلق مصدومين، وكآنو اول مرة حدا اجنبي او عربي بيوجه اهانات للبنانيين..
كيف لو بتعرفوا كيف بيتعاملوا برا مع بعض الرؤساء والوزراء والنواب والشخصيات العامة؟
لما بيتراكضوا البعض ليعرضوا خدماتهم، وانهم “مميزين” عن باقي اللبنانيي، ليش نلوم الأجنبي او العربي عن نظرته بعقله الباطني للبناني واحتقاره..
هل في بلد بالعالم بيزوروه مندوبين اجانب كالطواويس متل لبنان.. وبينعطوا مواعيد فورا، وبيصرحوا فيه من على المنابر الرئاسية والبرلمان، كأنهم مرجعيات دولية، ولو كان الواحد منهم موظف درجة رابعة في دولته؟
هل في بلد بيدلل السفراء الاجانب ، وبيعملوا منهم آلهة متل لبنان، وبيتجاهلوا السفراء اللبنانيين في دول الخارج؟
لما بلد وسياسيين وشعبه يصبحوا شحاذين عند برا، ويسرقوا الشحاذة، بيكون هيدا الثمن..
هل بيتصرفوا المندوبين ببلد آخر متل ما بيتصرفوا بلبنان؟
إذن ما يزعلوا الصحافيين..
ليش هل بعض الاعلاميين بلبنان بعيدين عن حقارة وسفالة اللبنانيين؟
القصة مش لانو المندوبين من برا هم الفوقيين بس..
لكن لان بعض اللبنانيين رخيصين، باعوا انفسهم من زمان برخيص..
معليش.. بلا sensitive هلق..
كل عمركم تاكلوا بهادل وتسكتوا، لانو ما حفظتوا كرامتكم.. صار لبنان واللبنانيي مثال في العالم على الاحتقار، لانو بعضهم برا بيحكوا مش عن لبنان، بل على لبنانيين آخرين..
قال يا صفية. الجماعة sensitive… بكرا بيروحوا وفد جديد من الكل بطائرة خاصة على عواصم العالم، وبيعرضوا خدماتهم..
وبيحاضروا عن السيادة..
غطيني يا صفية.. ما فيش فايدة..
٢٧ آب ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
