Uncategorized

٣١ آب ٢٠٢٥ هل العالم بخطر.. وهل هناك حرب كبيرة؟

هل العالم بخطر..
وهل هناك حرب كبيرة؟

هكذا سالني احدهم.
واجبته بثقة انني استنتجت هذا بعد عمر من التعمق نسبيا بالأديان..
نعرف ان الحروب تحصل ايضا على موارد ومصالح..
لكن لم ندرك الا اليوم اننا في خطر لان هناك من يؤمن فعلا، وليس شعارات فقط، انه شعب الله المختار.. وان البشر هم حيوانات لكن بشكل بشر لخدمته..
وهناك من يؤمن بعودة السيد المسيح بعد تفوق الشعب المختار..
وهناك من وضع ساعة في ساحة عامة لتوقيب غياب إمام منذ ١١٧٠سنة، ويدعون بفرجه..
أدركت اليوم ان هناك حرب مستمرة بين احفاد سارة زوجة النبي ابرهيم، واحفاد هاجر زوجته الثانية..
حرب مستمرة بين أعيان قريش وبني هاشم لم تنته..
ومنها تفرعت حرب بين أنصار عمرو بن العاص وابو موسى الأشعري ولم تنته..
وحروب وحروب عنصرية، واطماع بين عرق ابيض وباقي الاعراق، من احمر الى اصفر الى اسود، وكل الوان البشر..
وحروب وحروب..
وقد تكون الحرب الكبرى عندما يتطور الذكاء الاصطناعي الشرير، لا الخير، ليفني البشرية جمعاء..

تطغو على البشرية نزعة الشر والمنافسة والغيرة والانانية، ولذلك الانسان مخلوق شرير بتكوينه، ينحى الى الخير في اوقات مزاجية او ظرفبة..
ولذلك كانت الحروب على مدى التاريخ. وكذلك قتل العلماء والمفكرين والفلاسفة والعقلاء واصحاب الرأي..
ولذلك المعاناة منذ بدء الحضارات حتى اليوم..
يبقى السؤال الذي لا إجابة له: هل الخير والشر، والفضيلة والرذيلة، والثواب والعقاب هي قوانين إلهية، ام قوانين إنسانية وضعها الانسان لضبط المجتمع..
ان كانت إلهية، فأين انت يا الله، ولماذا خلقت هذا الإنسان المسكين المحدود، ووضعته امام كل هذه الاختبارات منذ لا ندري كم سنة.
ولماذا، وانت خالق كل شيء، خلقت الشر اصلا، ولم تكتف بالخير فقط؟
ولماذا خلقت شيطان يتمرد عليك، وانت قادر عليه..
لماذا؟ لماذا؟

٣١ آب ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى