Uncategorized

٤ آب ٢٠٢٥ احدى قصصي معك.. عندما حذرتك، لم تصدق..

احدى قصصي معك..
عندما حذرتك، لم تصدق..

هذه قصة بين الكنعاني والحاكم… المركزي.. بأمر فخامة النبي..

بعد تحذيراتنا على مدى سنوات، ذكرت الصحافة عن الفجوة المالية في المركزي لاول مرة بعد ٢٠١٩.. قبلها كان يخرج الحاكم الموهوب عالميا يتحدث عن احتياطي ضخم..
ما كانت الا اموال المودعين.. والعالم الغبي كله صدق..
كنا قلة قليلة نصرخ في وادي عن ابتزوير..

اجتمع النواب واقروا بوجود فجوة وثقب اسود في المركزي..
بعدها تفوه النابغة رئيس لجنة المال والموازنة الكنعاني، وبأمر من سيده في المجلس، خرج الصنديد من على المنابر، وهو المحاضر دستوريا وماليا، غب الطلب، A la Carte, بان لا فجوة في المركزي اكثر من ٣ مليار فقط.. وهو المفروض ان يعرف خفايا المالية وارقامها..
ثم تدحرجت الأرقام من ٢١ مليار مختفية الى ٣٥ الى ٦٢ الى ٧٢..
حينها اعلنت للأمة اللبنانية العظيمة العمياء الصماء الخرساء في هذا الكون، ان الفجوة تفوق ال٨٠ مليار دولار..
رغى الكنعاني، وازبد من شفافه على شاشة التلفزيون عند ذكر اسمي.. لم يتحمل ذكر الاسم، وقال انني من المنظرين المنتظرين في الخارج.. وهو المنتظر على باب سيده في ساحة النجمة، فقط لانه أطلق عليه مرة لقب “فخامة الرئيس”. أتته النشوة.. وتولى مهمة تغطية جرائم المركزي والمصارف..
وبحثوا سنوات عن ملف لتشويه سمعتي.

ما لنا.. اليوم يعترف حاكم المركزي الجديد ان الفجوة ٨٢مليار، بينما الموجودات ٥٠ مليار..
يعني الحاكم الجديد، وعند اكتشافه “النووي”، احتسب الذهب للتعويض، وكأنه ملك آل سعيد الكرام، لا ملك الشعب اللبناني كله..
وغدا يحتسبون قيمة الاصول الوهمية، والتي هي ايضا ملك الشعب والأمة، لا ملكهم الخاص. فقط ليكملوا ايهامكم انهم سهرانين على حقوقكنم واموالكم التي بعضهم انفسهم سرقوها..

هل يتذكر أحدكم ان هناك من تنبأ قبل ٢٨ عاما ان هذا النظام المالي سينهار، وقيل عنه انه مشعوذ منظّر..
قال ويقول للتاريخ فقط.. لم ولن يتوقع من شعب التبولة ان يتحرك.. فقط للتاريخ..
هذه هي نوعيات المسؤولين في حكوماتكم ومجالسكم النيابية.. يا شعب لبنان العظيم العقيم.. واستاذ وبيك وشيخ وحكيم .. عفوا نسينا فخامة وعطوفة ودولة ومعالي وسعادة..
(نسينا. اليوم ٤ آب، يوم القنبلة النووية التي ايضا لم تهزكم، وصنفتم فيها الضحايا والاضرار بالمذاهب.. شعب مريض..)

٤ آب ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى