
هل سالتم زياد؟
اتصل بي منذ قليل من فردوسه..
واحتج بغضب،قائلا انه لم يصدق انه خرج من عالمكم..
“من أعطاكم الحق ان تسموا جادة باسمي”..؟
قال لي ان ابلغكم مرة أخرى انه لم يكرهكم فقط، بل يمقت ذكركم..
قال انه لم يرض استغلال رصيده لصالحكم خلال حياته، فلماذا تتاجرون برصيده بعد مماته..
اجبته ببساطة: لا تتعب نفسك يا زياد. لم ولن يتغيروا.. يتاجرون بالحي والميت..
٦ آب ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل

