
كل عيد ديني اتساءل: لماذا تروج الاديان وكأن الانسان يفهم الخالق الناطق بصفة “هو”، على شاكله، وأن علينا عبادته كعبيد مش كاحرار.
هناك فرق كبير بين العبادة والعبودية. انا قادر ان اعبد كحر وليس كعبد. الخالق الذي لا يدركه العقل لا يريد عبيدا، واكبر من ان يتحداني لعبادته..
والخلق المستمر في هذا الكون اللامتناهي اهم واعظم واكبر من يغريني بجنة فيها من الملذات المادية او يهددني بنار تحرق جلدي للخلود الذي لا ينتهي.. لا يمكن للعقل ان يصدق ان هوس الخالق ان يكافئ او ينتقم من بشر على كوكب اقل من ذرة في هذا الكون..
هذه القوة الخارقة الخالقة ليست وثن، ولا صنم لاعبدها بدون ان اسال واتساءل.. لانني لست فقط مجرد جسد بدون عقل ينتج فكر. وعصب الفكر البحث والتساؤل، ولو بدون استنتاج..
لولا التفكر، لدفعنا منافقي التدين في لبنان والعالم العربي الى الإلحاد..
عصب الدين هو تأمل الحر، لا جهل العبد، في عظمة هذا الكون..
كيف لمن زرعوا فيه العبودية، ان يفهم الحرية..
انه العقل.. انه النعمة والنقمة معا..
٧ حزيران ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
