
19 مارس · 2023
*اعتصام في الجامع*
نحاول كل وسائل الاستنهاض.
تذكرنا اعتصام السيد موسى الصدر، في جامع الصفا العاملية، جنب بيتنا في راس النبع.
وكان لنا شرف زيارته لمنزل جدي بعدها.
*في زمن السيد موسى، كان هو مستقلا حرا عزيزا، كما كانت الجوامع، ومفتوحة لمن يرغب.*
*وكانوا المؤمنين به احرارا، يثنون على الصواب، وينتقدون الخطأ..*
اليوم حتى الجوامع ممسوكة، كما كل المرجعيات الروحية.
اما الانصار فحدث ولا حرج.
*لم يعد للعقول ولا للمنطق مكان، ولم يعد من رأي، ولا عدل..*
*لبنان معتقل كبير..*
*هل شاهدتم يا من تملأون المطاعم اليوم، ما حصل في قصر العدل البارحة كنموذج، والكل بلع لسانه*
*اذا كان المجرمون كذلك، هل اصبح الشعب اللبناني فقط اجسادا متحركة، تاكل وتشرب… وتكره*
عن اية مركزية ولامركزية تتحدثون.
عن اية دولة؟
عن اي شعب؟
الدولة انتهت.
الوزارات والوزراء هياكل عظمية.
اغلب النواب دمى متحركة، او شهود زور، ومنافقين حقيقة.
لماذا وزارة المالية ولا مالية، وأمين صندوقها ليس أمين.
ولماذا وزارة العدل، ونقابة محامين، بلا عدل. تقمع القضاة والمحامين، وتلاحق المساكين وتبرئ المرتكبين…
ووزارة داخلية بلا أمن ، او أمان إلا للمحظيين..
ولماذا وزارة صحة، لمرضى بدون ادوية ولا صحة…
ووزارة تربية بلا اساتذة وتلاميذ..
دولة هيكل عظمي، تعمل بالحد الأدنى ما تقرره الأحزاب المتحاصصة.
ومن ييأس فليهاجر. لا أسف عليه.
زعماء، أحزاب، قضاء، أمن ،إعلام، مال ومصارف، عمالة وخبراء .. كلهم قبضة واحدة دعائم للهيكل…
يجب ان ينهار الهيكل..
