
هل مخافة الله افضل ام حبه..
تربينا منذ الصغر على التخويف من النار والطمع في الجنة، وأن ربك بالمرصاد، وعلينا مخافته..
انا اريد ان احب القوة الخالقة واتأمل فيها، لا ان اخافها خوفا من عقاب جهنم
الجنة هي الطمأنينة في النفس، لا طمع في طعام وشراب وغلمان وحور عين وانهار عسل ولبن. هذه ماديات جسدية. الجنة هي علو الروح ونقاء النفس وصفاء القلب..
اريد ان احب الخالق على خلقه، وان اخاطبه في وجداني وارتقائي.. لا اعتقد انه بالمرصاد وكأنه في معركة معي ليرميني في النار.. وانه تقصد خلقي فقط لعبادته.. هل هذا الخالق فعلا بحاجة لي كي بخلقني لاعبده.. انا لست غريمه ولا الند له.
كيف لي أن أصدق ان من خلق الكون الذي لا يتوقف عن التمدد الى ما لا نهاية متربص بي وكأني شغله الشاغل..
انه ليس “هو” راجح بشري.. انه الخالق القوة التي لا تدركها حواس بشرية مادية..
مفهموم المحبة هو بشري. والمحبة للقوة اللامتناهية بشرية..
لا احد يعلم عن ماهيات القوة الإلهية..
٨ حزيران ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
