
تحية من رعايا كنيسة مار الياس في دمشق الى رعايا كنائس مار مارون في لبنان..
وسؤال من الطفلة ماريا، احدى ضحايا تفجير كنيسة مار الياس في دمشق.
الى من يسكت عن ١،٥ مليون نازح..
والى من قال “لا يشبهونا”..
والى من قال “حلوا عنا”..
والى من حضر وتضامن مع هذه الشعارات..
بعد التحية نسالكم:
صحيح اخواننا في لبنان ليسوا مؤهلين لرئاسة الجنهورية،لكن نحن، ضحايا التفجير في الكنيسة، ألسنا منكم، واخوانكم في المسيحية؟
نتلو مثلكم:
أبانا الذي في السماوات،
ليتقدس اسمك،
ليأتِ ملكوتك،
لتكن مشيئتك،
كما في السماء كذلك على الأرض..
وانفجرت الكنيسة.. وبقيت الطفلة يتيمة بدون ابويها..
انسيتم ان أكثركم، أصله من بلادي، وكان يصلي في كنائسه قبل هجرتكم الى لبنان..
كيف تتنكرون لنا وتبايعون من يقتلنا؟
المسيح كان أول من حذر من شهوة المال.. والسلطة.. ومن يوضاس.. لانه ايضا تحجج بحماية المسيحيين..
٩ تموز ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
