
بين نواف سلام وسليم الحص.. وزياد الرحباني..
(لأننا بين قلة بعد اختفاء كثيرين، يعطي الرئيس الحص حقه)
تستقبلون عمرو دياب كل سنة بثيابه المهينة، واليوم فقط استفقتم على سليم الحص؟
انت يا دولة الرئيس تفتح شارع باسم سليم الحص. والبارحة شارع باسم زياد الرحباني..
هل تعرف ما كان سيكون رايهما بما تقوم به، لو كانا على قيد الحياة؟ هل تعرف كم يشبهان بعضهما ولم يشبهان اكثر الحضور اليوم؟
هل تعرف ما كان رأي الحص بتلميذه الذي اصبح رئيس حكومة، والذي اصبحت انت خليله لاحقا..
رجاء ومن باب الانسانية: دعوه بسلام في لحده يا نواف سلام، ولو حضرت بهية الحريري وبلدية بيروت..
اليوم يتذكروه وجميعا اهانوه في حياته..
اشتروا نوابا ومستشارين كانوا معه، واسقطوه، بعد كل ارثه، في الانتخابات النيابية بغنوة جلول.. وتجاهلوه وتجاهلوا فكره حتى وفاته..
لا تتاجروا بالاموات.. يكفي التنكيل بالأحياء..
نصيحة وجدانية: لم يبق لك كثير من الوقت. افتح ولو ملف واحد مثل اوبتيموم وتصبح رجل تاريخي في قلوب الناس..
لم تفتحوا انتم والقضاء ملف واحد لفاسد.. وتهتري الدولة اكثر..
هل نسيت انه بحكومتك وقضاءك تم إطلاق اكبر مجرم مالي في تاريخ البشرية
اتركوا الحصى بسلام.. يا سلام ومن معك..
،،،
٥ تشرين ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
