
Hassan Khalil
18 سبتمبر 2022·
بدون طول شرح
إهانة يوسف خليل، وقبله غازي وزني، وإسكات ميشال ضاهر، وتصفيق موميات مجلس النواب، دلائل دامغة على مأساة الطائفة الشيعية والدولة اللبنانية.
علنا وبدون حياء يصرخ أمير المؤمنين: “خلاص يا يوسف، قوم يا نجيب. ويسكت يوسف الوزير، ويقوم نجيب رئيس الحكومة”.
أمامك يا يوسف خليل فرصة كم يوم لإستعادة كرامتك، بدل ان تخرج بدونها: إستقيل. رئيسك في الحكومة، ورئيسك الفعلي لا يرف لهما جفن لرميك، كما رموا غيرك من قبل.
لم يسمع غازي وزني الشيعي قبلك النصيحة، وكذلك حسان دياب السني، ودميانوس قطار المسيحي.
إنتبه يا ياسين جابر..الله منعم عليك ودخلت السبعينات..ماذا تريد؟
ثم لماذا انتخاب رئيس جمهورية؟
هناك رئيس جمهورية فعلي واحد أحد، لا يتجرأ عليه احد، “وطراطير” حكم؟
من لديه إعتراض؟ فليتفضل.. وخففوا عنتريات خطابية ..ستعودون جميعكم كالشطار تسمون أغلبية الدمى، وتعطي أغلببتكم الثقة، رافعين الصوت.. مطاطئين الرؤوس.
لم يعد من كلام في كيان مسخ، وشعب بين مقهور ونرجسي. حان وقت إستراحة محارب إلى حين..
#حسن_أحمد_خليل،
#تجمع_استعادة_الدولة
