
Hassan Khalil
2 سبتمبر 2019 ·
في ضوء انتهاء القمة الاقتصادية في قصر بعبدا، اعيد نشر وتوزيع الفيديوهات التي وزعتها قبل القمة. بيان القمة اكد مبادئ ونتيجة ما ذكرته في التسجيلات وهي ملخصا كالآتي:
١)اغلب المجتمعون هم من اوصلوا البلاد الى ما هي عليه، وهم يعلنون اليوم خطة طوارئ. وبالتالي لن ولا يمكن ان يتبنوا اي اقتراح الا لشراء الوقت وان لا يمس بسلطتهم وسطوتهم. اغلب الاقتراحات وبعضها ضروري ولكن غير كافي الا ضمن رزمة لن يتبنوها لان اولها يجب ان يكون الغاء كل محميات محاصصتهم.
٢)اغلبهم فوض “خبراء” غب الطلب كماكياج للاستمرار في نهجهم.
٣) اطراف حاضرة تعرف البئر وغطاءه، وبالعة الموسى. هذه دفعت وستدفع من رصيدها،وهذا لا يبراهم من مسؤوليتهم. لم تعد تفيد التعليلات.
٤) أطراف مستغرب سكوتهم، بينما وزراءهم تقنيين ويعرفون الحقيقة. يرفعون الصوت فقط في السياسة ويعترضون،وكانما الاحتجاج هو نتيجة استبعادهم من المحاصصة.
٥) اطراف لا فرق ان حضروا ام غابوا. همهم ان حضورهم يشفي غليلهم انهم جزء من الطبقة السياسية،اصل البلاء.
ارجو قراءة مقال البارحة حول التوقعات من الاجتماع. هذا الاجتماع ان دل على شيء، يدل على ان لبنان ليس فقط اعلى دولة مديونة في العالم، بل هو ايضا محكوم من سياسيين لن يناموا، ومسكون من شعب او شعوب لن تستفيق. حسن خليل
