
Hassan Khalil
11 نوفمبر 2019 ·
قد يكون عدد وعديد وتجهيز قوى الأمن الداخلي الذي ظهر في الشوارع منذ ١٧ تشرين كافي لحل مشكلة السير والتلوث والمطامر والمجارير وتحصيل الضرائب ومنع التهرب والتهريب الجمركي ونصف مشاكل ومعاناة الشعب. اين كانوا كل هذه السنين. الا يزهقوا في الثكنات وتوصيل الاولاد الى المدرسة والتبضع يوميا؟ عيب والف عيب ان يكون لدى لبنان هذه القوة الامنية كما ظهرت ولا يحترم بعض المواطنين القانون، او ان يزدحم فيه السير. لو استعمل ١/١٠٠ من الحزم الذي نشهده، لما تجرأ اي طائش عن العبث بسلامة وامن المواطن. كيف لا يخجلون؟ حسن خليل، #تجمع_استعادة_الدولة
