
Hassan Khalil
12 نوفمبر 2019 ·
الى كل الأعزاء والأحباء : عشت كل عمري رافض للمثل الشعبي: اذا كان الكلام من فضة، فالسكوت من ذهب. بعد استماعي لكل المؤتمرات الصحافية اليوم، وجدت نفسي أحب الذهب. طالبني البعض “بالفضة” اليوم، وفي هذا الوقت الذي تحدث فيه حاكم البنك المركزي، وبتنا نتعرف الى “خبير” جديد كل يوم ينضم الى فوج مبخري البلاطات ولوائح الرواتب الخفية. لقد افرغت ما في جعبتي قبل ١٧ تشرين وبعدها. لم يعد من زعيم لم يهتز عرشه، ولا من مسؤؤل في موقع سلطة او مسفيد من حقبة الفساد، الا ويرتجف رعبا ، ولو تظاهر بالجبروت. اليوم اكثر من اي وقت مضى، يجب التنبه الى عدم الانجرار لكثرة الكلام صونا من المتربصين. لولا خوفي وحزني على الفقراء والمساكين والمظلومين من الشرفاء، والذين باتوا مهددين بضياع جنى عمرهم، لما اكترثت ان ينهدم الهيكل على رؤوس هؤلاء الطغاة الجبارين. ولهذا السبب، وألف غيره نراقب بوعي في الايام المقبلة، وعلى كل مواطن ان يفعل كذلك، لنرى مجرى الأمور بعد ان تداخل الداخلي بالاقليمي والدولي. للأسف ،صحوة الناس أتت ١٧٠ مليار دولار ودائع وفوائد، متأخرة. حسن خليل، #تجمع_استعادة_الدولة
