
Hassan Khalil
20 يناير 2020 ·
شاهدت الليلة للمرة المئة فيلم البؤساء لرائعة فيكتور هوغو خلال الثورة الفرنسية. تيقنت كم زرع الطغاة من بؤس في شعب فقد جنى عمره وامنه وامانه نتيجة طمعهم وجبروتهم وطغيانهم. ستلاحقهم لعنة كل دمعة تتدحرج الما من عين ارملة او يتيم او ام او رب عاءلة او رب عمل او صاحب متجر او مصنع او استاذ مدرسة او جامعة او مهني او عامل ،لانه فقد حلمه او افق للمستقبل،واصبح في المجهول. يغمرني يقين مارتن لوثر كينغ، لا حلمه، وصبر مهاتما غاندي، ان هؤلاء الطغاة لن يهنأوا بعد الان في اي زاوية من هذا الكون، وان عدالة الارض ستتحقق قبل عدالة السماء. سيستصرخون يومها رجالهم، ولن يستنهض لهم احدا سوى اشباحهم، واشباح الشياطين. يومها ستروا ايها الصابرون، وكل شاب وصبية يصرخون في الشارع غضبا وقهرا، كاسرين حاجز الصمت والخوف، سترون النور، ويبزغ فجر الحرية من طغيانهم وجبروتهم، ويبدأ لبنان الجديد. لبنان الانسان الواحد، لا الانسان المغشوش بانتمائه الطائفي، متناسيا وصايا خالقه بالمحبة. ان غدا لناظره قريب.
حسن خليل، #تجمع_استعادة_الدولة
