
Hassan Khalil
21 فبراير 2020 ·
أرجو من بعض الاحبة عدم الغضب من أجلي، خاصة من يغرد ان طرفا ما او غيره، يستهدفني باستمرار. رجاء التوقف عن هكذا تغريد، لان المبدأ هو المصلحة الوطنية. قد لا يستسيغك احدهم، وهذا حقه، ولكن عليك ان تبقى مرتاحا مع نفسك، وتحترم الجميع بمن فيهم من تختلف معهم، لا عنادا بل قناعة. وهناك طرف ثاني لا يستسيغك، ولو سايرك، لانه يحاذر ممن لا يستسيغه الطرف آلاخر. عله يوما ما يدرك ان مصلحة المجتمع ومحاربة الظلم، يتطلب محاربة الفساد ومناصرة الحق، لا محاذرة المحاربين، خاصة الذين قدموا المصلحة الوطنية على مصالحهم الشخصية، ووضعوا انفسهم فرادى في وجه منظومة متراصة. هذه راسمالها، لا أكثر ولا أقل. ولكل خياراته. والدنيا بألف خير، وإنشالله الكل ولبنان بخير.
حسن خليل، #تجمع_استعادة_الدولة.
