
Hassan Khalil
28 أبريل 2020 ·
من لم يسمح لحكومة دياب توزيع ٤٠٠الف للمعدومين حتى لا يكسب شعبيا، ما كان ان يسمح لما سمي “العهد” بالإنجاز.
نظرية العهد فاشلة اصلا بالصلاحيات المخطوفة من الرئاسة.
تذكروا دوما.
لن يتراجعوا الا بالمواجهة: اما ان يحكموه او يحرقوه. وبدأوا الإشعال.
كم الف دولار اليوم بيولعوا مدينة. شباب جوعانة وهايجة. الي كان ب١٠٠دولار، اليوم ب٢٠. معقول بين كل الشخصيات ما اختاروا بطرابلس الحبيبة الا فيصل كرامي، بينما نادي الرؤوساء ما حدا بيعرف بيتهم. شو هالصدفة. اقتراح للشباب الهائجة. افتحوا ملفاتهم وفيصل كرامي جاهز. يا شباب : اسالوا من الذي جعلكم ذوي حاجة. يريدون الخراب؟ قد ينجحوا. ولكن الناس شايفة، وما عاد بسيطة. الأيام والاسابيع القادمة ستقرر. الله فقط يعين الناس والبلد.
حسن خليل ، #تجمع_استعادة_الدولة
