
Hassan Khalil
22 سبتمبر 2020 ·
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا :
كيف في بلد شرعة الانسان والحرف والتاريخ والاغتراب الى اصقاع الأرض، ان الكل فيه يعتبرون تعيين شخص ما في مركز ما ولو غير كفوء له، واستبعاد شخص ما عن مركز ما ولو كان في قمة الكفاءة، أمرا طبيعيا.
أليست هذه قمة العنصرية والنرجسية. هل يعلم البعض ان وزير الدفاع الكندي من طائفة السيخ، وان وزير المالية البريطاني من اصل هندي، وان هناك رؤوساء جمهورية ووزراء وشيوخ ونواب في اميركا اللاتينية من اصل لبناني. وأن وأن وأن …..
ما بكم؟ الى اي جنس وزمن تنتمون. كيف تفتخرون بمذاهبكم وانتم لم تختاروها. كيف تحرمون الدولة من كفاءة في اختصاص ما لانه من طائفة معينة، وتعينون فاسد ولو من طائفة أخرى؟
يعني هل لحاكم البنك المركزي علاقة بمار مارون او لوزير المالية علاقة بالامام الحسين، او لمدير اوجيرو علاقة بالخلفاء الراشدين؟ اي نفاق هذا، وشعب يهز الرأس ويتعصب لهذا وذاك.
هل يجب ان نعدد انجازات وزراء الاشغال او الاتصالات او المال او الكهرباء وغيرها، وقد مر عليها وزراء من كل المذاهب. علام تتعصبون وبما تفتخرون؟ بانجازاتكم جميعكم في الوزارات، وانتم من أفرغ خزائن الدولة. الم تنتفضوا جميعا لنصرة موظف فاسد لانه من طوائفكم.
الثابت في كل الأديان ان التابع لفاسد هو فاسد.
لا حل الا بإلغاء نظام المحاصصة الطائفي والميثاقية التافهة، ونظرية العيش المشترك وكأننا شعوب مختلفة. الحل هو بنظام دولة مدنية وقوانين احزاب وانتخاب وضرائب جدد، ونفض هيكلية الدولة ومؤسساتها من الأساس.
لا تسيروا الى قبوركم بارجلكم. لا تقتلوا مستقبل اولادكم الذين سيوحدهم الفقر، كما يوحدكم الموت. نعرف من حرق البلاد مرات عدة. لكن ماذا نحن بفاعلون؟ هل نستسلم ان نقاوم؟
نحن في تحمع استعادة الدولة قررنا ان نقاوم. حسن احمد خليل ،تجمع استعادة الدولة
