
Hassan Khalil
8 مايو 2021 ·
كان اللبناني يشوف حاله على الخليجي، واذ بالخليج يستفيد من كل طاقاته وكفاءاته، ليصبح مثال التطور.
برهن الشعب السوري بعد كل محنته، وبغض النظر عن راي اللبناني العنصري بالسوري، انه وطني وقومي اكثر من اللبناني، وان مؤسسات الدولة السورية مع كل ماسيها متماسكة.
كما أن الجزائريين ورغم حجم الفساد الذي كان ينهش بالدولة، الا انه بلحظة نداء الوطن يتوحد الجيش مع الشعب ضد الفساد وتعود الجزائر من جديد اقوى واصلب واسرع تطورا.
ماذا الذي يميز لبنان واللبنانيين عن هذا الواقع
هناك راس تنفيذي في اغلب الدول. في لبنان هناك ٣ رؤوس كبيرة، وكل منها يتصرف كالرئيس الفعلي، وعشرة متوسطة وعشرات صغيرة، كل منها يتصرف وكأن القرارات الدولية لا تمر بدون بصمته، ومرجعيات روحية تعمل لديهم، اشبه بالمحتسبين ايام فساد الخلفاء وامراء المؤمنين. كلهم يؤلفون مجتمعين منظومة سياسية مالية مصرفية صحافية خبراتية نقابية وبلدية، نخرت كل مفاصل الدولة, وزرعت رجالاتها في النقابات والبلديات والتوظيفات والتنفيعات. وافسدت التواصل الحضاري في الحياة الاجتماعية، وجعلت الناس تشكك ببعضها الى حد الكراهية.
يطرح البعض الفيدرالية والكونفدرالية، وهما متناقضان في الجوهر والصلاحية، وتختلط الامور مع اللامركزية الادارية الضرورية، فقط لتفجير نزعة عنصرية. يطرحونها على اساس طائفي، بينما تاريخ المكونات لكل طائفة في لبنان ممزوج بدم الاقتتال الداخلي اكثر منه مع اخرين، والبعض ما زالت اصابعهم على الزناد.
#حسن_أحمد_خليل ،
#تجمع_استعادة_الدولة
