
Hassan Khalil
17 مايو 2021 ·
لمن يلجأ؟
حسن أحمد خليل،تجمع استعادة الدولة
خلال لقاء مؤخرا دار النقاش.
فليكن. ما الضير اذا تركيا ساعدت السنة في الشمال. الا تساعد ايران الشيعة في الجنوب والبقاع والضاحية؟ وليساعد الخليج سنة الاقليم في بيروت وصيدا.
وبعضهم موهوم ان فرنسا تتحرك بدون تعب حرصا على المسيحيين.
وها هو زعيم الدروز يطلق تصريحات القلق لتامين المواد الأساسية للدروز.
يعني ببساطة. اذا أردت ان تاكل وتحصل على دواء عليك الانتماء الى طائفة.، وان تتأقلم مع مبدأ ان فقرك واذلالك ونكبتك، حتى وشحادتك، جزء من حياتك اليومية.
يعني اذا كنت طائفي، ولو كنت منافق دين ودنيا، قد تاكل وتتعالج، من غير ان تفتح فمك وتسأل عن المسؤول الذي نهبك واذلك.
اما اذا كنت غير طائفي صادق مؤمن بالله العادل، وبلبنان الواحد الإنسان، فعليك تحمل وزر هذا “الكفر”، وتجوع وتمرض انت واولادك لأنك تمردت على الطائفة وزعيمها. من انت ايها المتمرد؟ ستدفع الثمن مرتين. في نهبك وافقارك ، ثم في تجويعك ومرضك.
الا لعنة الله على هذا الزمن.
الا لعنة الله على هذا الزمن. على زمن فيه للجوع مذهب، وللمرض وللذل.
الا لعنة الله على كل من افقر واذل واستعبد الناس، وقد ولدتهم امهاتهم احرارا.
الا لعنة الله عليهم الى يوم الدين.
