
Hassan Khalil
24 يوليو 2021 ·
تهديد وجودي
وضعت “المارونية السياسية” المزيفة الطائفة، وامتيازات الزعامات والعائلات، كاولوية على الدولة، فخسر الموارنة ومعهم خسروا المسيحيين، وخسرت الدولة ولبنان.
وكذلك فعلت “السنية السياسية” المزيفة التي شاركت المارونية السياسية، وبعدها تميزت في اتفاق الطائف، وما زالت. وخسرت الدولة ولبنان.
واليوم عل “الشيعية السياسية” المزيفة، تتعلم ان الواجهة المذهبية لا تبني دولة. لا بحجة المحرومين، ولا بحجة اولوية “المعركة الكبرى”.
ولا بمص دم الدولة وزرع المحاسيب والازلام، ولا بتغطية الفساد والفاسدين، ثم “التعفف” النسبي عن “المغانم. هكذا تخسر الدولة ولبنان.
انكشف المستور ولم يعد للطوائف دور الا في صلوات غرف النوم او المعابد.
انكشف نفاق زعماء الطوائف السياسيين، او حلفائهم المرجعيات الروحية.
هذا هو عصر النانو تكنولوجي. انه القرن الواحد والعشرين. كيف لبعض اللبنانيين المنتشرين في العالم ان يعرفوا عن انفسهم الى اي طائفة ينتمون؟ اي تخلف هذا؟ الا ترون الفقر والتعتير يجتاح كل الطوائف؟ اي جهل او غباء؟
لا حضن كما حضن الأم. والدولة هي الأم. ولا اعتراف بكل الطوائف، موارنة وشيعة وسنة وغيرهم، الا ان ينتمي الجميع الى الدولة اللبنانية المدنية.
والا لبنان الكيان سينتهي؟ وستبكون جميعا دما، لا دمعا، عليه. وبعدها سياتيكم ملك الموت الذي لا يسال احدا منكم مذهبه.
#حسن_أحمد_خليل
#تجمع_استعادة_الدولة
