Uncategorized

Hassan Khalil 8 أغسطس 2021 · فليسجل وليشهد التاريخ. حسن أحمد خليل ثلاثة مفارقات لم تحصل في تاريخ الدول. ~كما انه لم يس

Hassan Khalil
8 أغسطس 2021 ·
فليسجل وليشهد التاريخ.
حسن أحمد خليل
ثلاثة مفارقات لم تحصل في تاريخ الدول.
~كما انه لم يسبق في تاريخ الدول، وبين ما يقارب ٢٠٠ دولة في الامم المتحدة، ان تحكم دولة من قبل عصابة مافياوية، تتحاصص، كما في عصر الجاهلية، سبايا ومغانم دولة وشعب بكامله، وأدت في نفس الوقت، إلى انهيار إنتاج الاقتصاد والمجتمع، وبدلها إنتاج دولة فاشلة بامتياز، وعلى كل الصعد، وافلاس الخزينة (أغبياء الذين يقولون ان الخزينة غير مفلسة) ونهب ودائع كل المواطنين (أكثر المودعين ما زالوا في حالة صدمة)، وافلاس المصارف كلها (منافقون او موهومون بعض أصحاب المصارف الذين ما زالوا يتصرفون وكأن مصارفهم وراسمالها سليمة)، وتدمير أغلب مقومات الحياة الطبيعية، وتستمر في الحكم، وتفاوض في تاليف حكومة، وتتهيأ لانتخابات مقبلة، وكأن اعضاءها ضحايا مع ضحاياهم.
~كذلك، فليشهد ويسجل التاريخ، انه لم يسبق في تاريخ الدول والامم المتحدة ان تعرضت دولة صغيرة بحجم لبنان الى هذا النوع من الحصار الاقليمي والدولي عن قصد، بحيث، وبالرغم من امكانية استيراد الحاجات الاساسية من التجار، يمنع على شعب بكامله، وبحجة الوكالات الحصرية ،وصوله الى الاساسيات الحياتية. المجتمع الدولي قرر محاصرة دولة وشعبها، لتسجيل انجاز ما في صراع إقليمي لم ينته خلال ٧٠ سنة.
~ بالرغم من الإفلاس والحصار، وتاريخ الدماء في الحروب والنزاعات التي مرت على هذا البلد الصغير، ايضا غير مسبوق في تاريخ الدول، ان شعب اختبر ما اختبره اللبناني، وما زال منقسما عاموديا وافقيا، ولا يبحث من خلال تاريخه كيف يتوحد، وينبذ الكراهية والضغينة والعنصرية والنرجسية. عند اول مفترق ينتشر السلاح، ويهيمن الزعران والشبيحة والميليشيات، وكأن الذاكرة مفقودة، ويرفع البعض التهديدات والتهويلات والتقسيمات ووو..
وينسى الرخيصون فقرهم وطوابيرهم وجوعهم،ويا غيرة الدين، وهم كفار الدين الذي يدعو الى الله والمحبة. يصبح ضحايا المرفأ مسيحيين، مع العلم منهم من كل الطوائف. ويصبح الخلاف الحكومي مستهدف ضد اهل السنة، وكأنه يطال الخلفاء الراشدين. وتصبح وزارة المالية نفاقا شعارا للمحرومين، واساس ثورة كربلاء التي أصلا ضد الفساد.
وتعود الابواق والشاشات تتحدث عن خلافات مسيحية اسلامية، وسنية شيعية، وكلها نفاق.
ينسون ان لا مذهب ولا دين للجوع والفقر ولانهيار الدولة على الجميع. وينسون ان الزعماء الذين من اجلهم يعود تقسيم المناطق، وضرب المواطنين، متحاصصين متشاركين.
فليشهد التاريخ وليسجل.
انها لعنة تاريخ… وجغرافيا… وشعب.
#حسن_أحمد_خليل
#تجمع_استعادة_الدولة
٧ اب ٢٠٢١

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى