
Hassan Khalil
7 سبتمبر 2021 ·
صرخة مواطن ضاع جنى عمره بعد 72 سنة
ثم ضمن النظام الطائفي المقيت، نسال الرئيس عون مجددا:
لماذا تقبل بالمفاوضة على كل اسم مسيحي، بينما اسماء الشيعة والسنة والدروز وحتى مسيحيي الطرف المتحالف معهم، منزلة كرسائل سماوية.
لماذا؟
هل وافق كل الدروز, او استشيروا على المرشح الدرزي. هل من استشار اللقاء التشاوري على الاسماء السنية.
هل خرج طرف الثنائي الشيعي, وكسر صمت ابو الهول، ووافق على وزير المالية. هل يرضى بمساعد رياض سلامة، مهندس وامين صندوق التفليسة، وزيرا للمالية، بينما المغتربين الذين تاهوا في اصقاع الارض يبحثون عن فتات. الا يكفي ما اقترفوه وزراء المال السابقون ليكسروا حاجز صمتهم. لا يجوز الصمت أخلاقيا ودينيا ووطنيا. ولا يجوز لأية فتوى دينية ان تجيز ذلك.
فليعلن الجميع مواقفهم علنا، لا خجلا، ضمن بشاعة الطوائف. وليتحمل كل طرف مسؤولية مواقفه امام الله اولا واخيرا، قبل المسؤولية امام الناس. خراب بيوت الناس ليست للمناورات السياسية. انها مسؤولية يسال عنها كل مسؤول امام الله يوم يجيب كل عن نفسه.
حسن أحمد خليل ،تجمع استعادة الدولة
