
Hassan Khalil
29 سبتمبر 2021 ·
حضرة الرئيسان بري وميقاتي.
اولا نعترف لكما، انكما والطبقة السياسية، برهنتم بالدلائل والتجارب، انكم اذكى واقوى، واكثر تماسكا من كل الشعب اللبناني، المقيم والمغترب، مجتمعا. واكبر دليل “تطفيش” حسان دياب، ودفن خطة حكومته. وها هي تطل علينا خطة المصارف ولجنة المال والموازنة مجددا من الشباك.
نتمنى ان الرئيس ميقاتي توفق في رحلته الى فرنسا، وان يتوفق في رحلاته المقبلة لوضع خطة إنقاذيه، لا ترقيعية، للانهيار الحاصل.
وقرأنا انكما اجتمعتما، ونقل الرئيس ميقاتي إلى الرئيس بري ما حصل معه خلال زيارته الى فرنسا.
ان الشعب اللبناني ونحن من هذا الشعب، لا ثقة لدينا بأغلبية المجلس النيابي الحالي، ولا المجالس النيابية الماضية.
اولا، فلنصارحكما ان ما تتناقله الاوساط عن خطة الحكومة للإنقاذ المالي، لا يوحي بالارتياح. ان كان ما نسمعه صحيح، فهي تعيد تهميش خطة حكومة الرئيس دياب التي واجهت الواقع، وحددت الخسائر وتوزيعها. بينما ما نسمعه ان الخطة المطروحة تستجيب لضغوط المصارف والمركزي، وتقدم مصالحهما على مصالح المودعين، وهذا ليس مستغربا.
هلا تخبرانا علنا ما هو موقفكما من حقوق المودعين، غير شعارات انها محفوظة او قدس الاقداس. نريد اجابة بالارقام لا عناوين عامة وشعارات. والاهم من الاجابة على السؤال، مدى اولوية الودائع على المساهمين في المصارف؟
ثم هل تجيبوننا، لماذا ستقران الكابيتال كونترول في خطة حكومة ميقاتي، وكان واثقا من ذلك، ولم يقر خلال خطة دياب، بينما اقرته ونفذته حكومة طالبان في عشرة دقائق، ويقر عادة في دول العالم بقرار حكومي طوارئ، لا نيابي.
ان اجبتوننا، والا نضع الأمر امام الراي العام، او على الاقل توثيق للتاريخ…لان السياسييين في لبنان لا يكترثوا للراي العام.
وسنشرح لهذا الراي العام،،في محاولة اخرى لايصاحه، في فيديو قريب تفاصيل ما يجري العمل عليه من تخدير مبطن، ووهم مستقبل ودائعه…
وليسمعوا تفاصيل جلسة مجلس النواب، ولقاء ممثلي المودعين مع الرئيس ميقاتي.
وقائع تشيب الراس.. لكن للعدل “ضربة معلم” في موسم انتخابات”.
حسن أحمد خليل، تجمع استعادة الدولة
٢٩ ايلول ٢٠٢١
