
Hassan Khalil
5 أكتوبر 2021 ·
الفساد السياسي والنفاق الديني.
دراسة للمعلومات الدولية تظهر وجود ٢٤٠٧ كنيسة وجامع في لبنان، و١٨ طائفة.
ولبنان المنهار ماليا فيه دولة فاشلة، واقتصاد مدمر، ومجتمع منقسم افقيا وعاموديا.
على كل اللبنانيين الإختيار بين احد احتمالين لا ثالث لهما:
اما ان الأديان المتبعة سيئة ، او ان اللنانيين منافقين دين ودنيا.
والا اذا كان السواد الاعظم منهم يخافون الله، كيف فعلوا ببلد مر عليه الأنبياء، وذكر في الكتب، ما فعلوا.
طبعا الكل سيجيب بلسان المؤمن الطاهر، ويصف “الآخرون” انهم منافقو دين..
عذرا. لم نعد نصدق احدا بدون استثناء، الا بشهادة الفعل، لا القول، ولا الصلاة، ولا عظة الاحد، ولا خطبة الجمعة، ولا اللطم في كل الامكنة العامة.
انما الدين الاخلاق، وليس الشعائر فقط.
لو صدق واحب من يرتادون الكنائس من كل الطوائف، ومن طائفتهم، بعضهم. ولو صدق واحب من يرتادون الجوامع من كل الطوائف، وطائفتهم، بعضهم. ولو صدق واحب من يرتادون الكنائس والجوامع بعضهم، لكان لبنان غير الذي نراه الآن.
عذرا. لبنان ليس فقط في المرتبة الاولى من فساد السياسيين في العالم، بل بهذا العدد من الكنائس والجوامع، نسبة الى عدد السكان، حكما في المرتبة الاولى من نفاق الدين على مستوى الشعوب في العالم ايضا.
بين فساد السياسيبن ونفاق التدين، ضاع لبنان.
حسن أحمد خليل ،تجمع استعادة الدولة
