
Hassan Khalil
16 مارس 2022·
طلب ولو مش سهل:
هناك فرق بين نجاح الحليف وانجاحه.
عندما يعلن طرف قوي انه سيعمل لنجاح حليفه، يعني سيساعده على النجاح.
اما ان يعمل لإنجاحه، يعني ان لا أمل لنجاح الحليف، ان لم يعطه القوي من عنده لإنجاحه.
في كلا الحالتين، عند تحقيق الهدف، يخرج الضعيف، وكأنه صاحب الفضل على من أنجحه، ويبتزه لأربع سنوات جديدة.
ثم يرفع القوي الصوت حتى التكفير، في وجه من يحاول”شق الصف”.
لعبة عمرها ٣٠ سنة. حلوة ومسلية. بالطريق بيخترب بيت الناس. ماشي الحال.
لذلك لدينا مطلب حق.
فلياخذ من يريد أن يفرض إنجاح الثنائي خياره، كما يشاء. فإن ايدكم الناس، أيضا خيارهم. لكن اتركوهم يختاروا. ارحموهم ان لا تقيدوهم بتكليف او ابتزاز وجودي او عاطفي، لا علاقة له البتة بالمآسي التي حلت بهم. لا تربطوا بين البيئة الحاضنة الملتزمة، والبيئة الحاضنة المنكوبة.
ساهموا بقوتكم، وبتكليف ضميري وجداني، ان لا يتم تزوير او قمع او ترهيب. وليكن ما يكون.
لا تدمجوا دوما بين الطموح في دولة، والقضية الكبرى في الصمود والدفاع. الدولة والناس اهتروا سويا.
اهل الجنوب لم يطعنوا. ولم يتخلفوا. ولم يخونوا. ولم ولن تتغير جذورهم. ولم ولن يكونوا إلا مع الأرض. لكن هذه المرة ارحموهم. حرروهم كما حررتم الأرض.
حسن أحمد خليل، تجمع استعادة الدولة
